موضوع رائع ويستحق الاشاده
ولكن شدني بلمووضوع انه اصبح العرب هم
المقتصبون عند هذه العجوز
ام بلنسبه للسؤال ها والحمدلله في الامس
صرح السيد حسني مبارك وكلبه المدلل ابو الغيظ
صرح تصااريح ناااريه اخو لفني صرح بانه لن يسمح ولن ولن ولن ولن يسمح .
يعجبني هذ السيد المخضرم الذي سضربه التااريخ بــ اسوء مااايمتلكه
الذي سيلعنه الجيل الطالع من الشعار
كما لعنه الجيل الساااابق
قواج الله اختي وللامام واذا كسرنا اقلامنا نكون
من غير اي اداة نوصل الي في قلووبنه
ونطلع قهرنا
للاسف سلاحناا كــ شعب عربي اقلام
لا نملك غيره واضن سيحرمه الجماعه
(( مقتل أربع مسلحين فسلطينيين بقصف أسرائيلي _ مقتل 100 فلسطيني بقصف أسرائيلي ))
هذه هي نوعية الاخبار التي تبثها قناة العربية في نشرات الاخبار
فقد استبدلت القناة كلمة (استشهاد) بكلمة (مقتل) وكأننا نتابع الخبر على إحدى محطات تلفزة الاحتلال الاسرائيلي وليس على محطة عربية تمولها السعودية بلد الحرمين والمقدسات علما أننا لانرى هذا التعبير إلا على تلفزة وصحافة الاحتلال الاسرائيلي.
هنا نتساءل مالفرق اذاً بين أي محطة اسرائيلية وبين محطة العربية؟؟ الجواب معروف وواضح.
النقطة الثانية استبدلت محطة العربية كلمة ( مقاومين ) بكلمة ( مسلحين ) والمقارنة واضحة فقد تحول هؤلاء المقاومون الأبطال الذين يدافعون عن أرضهم المغتصبة إلى إرهابيين وخارجين عن الشرعية ومروجين للعنف كما تسميه هذه المحطة .
فلا تستغربين يا شيخة ويا اخوتي في يوم من الأيام هذا الخبر( مقتل أربعة مسلحين فلسطينين في قصف لمقاومين اسرائيلين على غزة) وليس مستبعدا بعد هذه السياسة الواضحة والعلنية التي تنتهجها هذه المحطة ومن يمولها ومن ورائها ممن يسعون للتطبيع المجاني مع اسرائيل أن نرى خلال الفترة القادمة تسميات جديدة تطلقها هذه المحطة كأن تسمي القتلى الإسرائيلين شهداء والمقاومة الفلسطينية إرهاب والمحتليتن الإسرائيلين مقاومون أنا لاأستبعد أن نرى هذه المسميات على هذه شاشتها قريباً
فمنذ بدأت هذه المحطة في العام 2003 بدأت ببث سمومها ضد الإسلام والمسلمين والعرب وبث سياسة الاستسلام للهيمنة الامريكية والصهيونية على منطقة العالم العربي وبث سموم الفتنة الطائفية ابتداء من العراق وليس انتهاء بلبنان .
وهناك بالطبع الكثير من الكتاب والإعلاميين الذين يؤازرون هذه المحطة كل بأسلوبة فقد قرأت مقالا لأحد الكتاب السعوديين مقالا منشورا بالجرائد الرسمية السعودية بتعبر أن سبب التخلف وتراجع التنيمة بالعالم العربي هو القضية الفلسطينية وسعينا لنصرة هذه القضية فهو يطلب منا أن لانضع القضية الفلسطينية ضمن أولوياتنا وليس يل ضمن الأمور الثانوية حيث أنه يجب علينا أن نلتفت للتنيمة ببلداننا بدلاً من انشغالنا بالقضية الفلسطينية التي استنزفتنا على مر العقود الماضية
إذا المؤازة واضحة من قبل الإعلام السعودي لهذه المحطة وتوجهاتها وأهدافها المعلنة وغير المعلنة
وشكرا لكي يا شيخة على طرح هذا الموضوع الساخن الذي يحتاج الكثير من المناقشة وتبادل الأراء
لكي اجمل تحية مني
يااااااااااحرام كل هذا الشي ساووه الفلسطينيون بالمسكينة أسرائيل
فوق مايقتلونهم ويدمرونهم يستولون على أرضهم التي وعدوا بها
بس ولا يهم هالعجوز اليهودية ضمير أمريكيا حي وضمير مجلس الأمن حي
وراح يوقفوا معهم أكيد
أصلاً الي يقرأ تاريخ اليهود الأسود بيعرف كل تفصيلاتهم
يعرف كيف بيفكروا وكيف راسمين خططهم لمستقبلهم
وهم يصنعون جسور العبور الى فلسطين العروبة وهذه الجسور مصنوعة
من عظام البشر ومفروشة بأجسادهم وتحت هذه الجسور نهر من الدماء
الموضوع يطول وكلنا نعرف اليهود.