تقدم مواطن مصري بإنذار قضائي إلى وزير العدل، يطالبه فيه برفع الآيات القرآنية من فوق منصات المحاكم، في مدة أقصاها 15 يوماً، بحجة أن الأحكام القضائية التي تصدر عن محكمة أول درجة والاستئناف خاطئة، و"تقوم محكمة النقض بإلغاء 90% منها".
وذكرت صحيفة "الدستور" المصرية، يوم الاثنين 3-8-2009، أن صاحب الانذار محمد خلف طالب برفع الآيات القرآنية، لأنها تستخدم لإقناع الناس بأن الاحكام الخاطئة التي يصدرها القضاة "هي من عند الله".
وتابع في دعواه "الغريب في الأمر أنه عندما تذهب إلي القاضي من أجل مناقشته في الحكم الخاطئ، ويبين أنه خالف الثابت في المستندات والقانون، تجده يقول لك إن الأحكام من عند الله وهذا تطاول على الذات الإلهية لأن الله عدل ولا يقبل الظلم".
وتابع "لقد كشفت الدراسة العلمية التي أجراها الدكتور محمد نور فرحات (أستاذ القانون)، أن 90% من الأحكام المستأنفة تلغي في محكمة النقض".
وذكر المدعي في عريضة دعواه أن الأحكام الخاطئة تصدر عن أشخاص قد يصيبون أو يخطئون، والذي يوضح ذلك قيام محكمة النقض بإلغاء هذه الأحكام.
ووصف صاحب الدعوي وجود الآيات القرآنية فوق منصات المحاكم بأنها نوع من أنواع المتاجرة باسم الدين الإسلامي، الذي يرفض الظلم، وأشار إلى أن القضاة بشر، وليسوا معصومين من الخطأ، لكن يجب عدم قيامهم بإقناع المواطنين بأن الأحكام الخاطئة من عند الله.
وترفع معظم قاعات المحاكم في مصر لوحات كتبت بها الآية القرآنية "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل".
الحكم بالعدل هو الهدف للقاضي لكن الخطأ وارد ووجود آيات قرأنية في المحاكم لا يعني أن الحكم يجب أن لا يصيبه الخطأ وإنما يجب أن يكون الوصول للهدف " العدل" هو المطلوب فالقاضي ليس معصوماً .
فلا أجد أن هناك داعي لطلب هذا الشخص
ومع ذلك هناك متاجرة باسم الدين وهي موجودة في أغلب محاكم دولنا العربية والاسلامية
ومنها شهود الزور فهم شهود يتعاملون بالمال مقابل أن يحلف اليمين الكاذب لصالح أحد المتداعين .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رامي المنادي:
أختي العزيزة عاشقة الحب المستحيل
الحكم بالعدل هو الهدف للقاضي لكن الخطأ وارد ووجود آيات قرأنية في المحاكم لا يعني أن الحكم يجب أن لا يصيبه الخطأ وإنما يجب أن يكون الوصول للهدف " العدل" هو المطلوب فالقاضي ليس معصوماً .
فلا أجد أن هناك داعي لطلب هذا الشخص
ومع ذلك هناك متاجرة باسم الدين وهي موجودة في أغلب محاكم دولنا العربية والاسلامية
ومنها شهود الزور فهم شهود يتعاملون بالمال مقابل أن يحلف اليمين الكاذب لصالح أحد المتداعين .