هذه رسالة أستطيع أن أقول أنها موجهة لغالبية المجتمع
الذي نعيش فيه
نعم المرأة لها فضل كبير علينا في مكملة للرجل في هذه الحياة
وقد خلقها الله ككتلة من العواطف لهذا الغرض أي :
لتكون أماً أو أختاً أو زوجةً
ولكن هناك مفاهيم خاطئة في حق المرأة يجب أن تُبدل في مجتمعنا الذي نعيشه
لكن ضمن ما وضعه الله لها من حدود .
شكرا لك يا شيخة على هذا الموضوع وأنا بصراحة ضد كل مايسمى جمعيات حقوق المرأة والمطالبة بالمساواة مع الرجل كلها أفكار غربية جلبها المستشرقون الغربيون علينا
هل أدرك المجتمع قيمة المرأة بعد أم لا ، هل أدرك أن ظلم المرأة لا يمت للشرع من قريب أو بعيد ؟؟
و أنه مهما حاول الغرب إلصاق هذه التهمة به فانه سيظل مكشوفاً و ألعابه الدنيئة التي لا تمر على الإنسان الواعي لجعل المرأة حصان طروادة جديد يدخل من أجل أدخال هيلين الفاسقة إلى الشرق ليعيث فيه فساداً ويسيطر عليه من جديد و لكن الاسلام أعز المرأة ورفع مكانتها في المجتمع بينما هم ومن غسلت أدمغتهم بأفكارهم الرخيصة يجعلون من المراة سلعة تباع وتشترى
وأقول لكل المتشدقون بافكار(( تحرير)) المراة وأضعها بين قوسين مالذي أستفادته المرأةالغربية من مساواتها بالرجل فهي تعمل هناك في مناجم الفحم وقيادة الأليات الثقيلة والعمل في حقول النفط في صحاري العالم ولايكنون لها أي أحترام بل يعاملونها معاملة الرجل
بينما المرأة العربية والمسلمة لأن الأسلام رفع من شأنها تعمل ضمن مجال يتناسب مع طاقتها وتحملها ولها الأحترام والتقدير في كل مكان أبتداء من ركوب الحافلة حتى مكان عملها
وأقول بلا حقوق مرأة بلا بطيخ تمسكوا بتعاليم الدين الحنيف وبس
إذا كانت المرأة الجميلة جوهرة * فالمرأة الفاضلة كنز
إذا كانت المرأة عيبا طبيعيا فهي و لا شك أجمل عيوب الطبيعة
المرأة تكتم الحب أربعين سنة * و لا تكتم البغض ساعة واحدة
لا تملك المرأة من أمرها ما تجاوز نفسها * فإن المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة - الحاكم -