يعتقد البعض أن المجتمعات الشرقية تعاني من ازدواجية غريبة في شخصية الرجل...
فهو يمقت الخيانة الزوجية أو القيام بعلاقات جنسية غير مشروعة قبل الزواج من جانب المرأة، ويحتقر هذه الصفات في المرأة لدرجة قد تدفعه في كثير من الأحيان إلى الإقدام على قتل إحدى قريباته، شقيقة أو زوجة أو ابنة، إن ثبت له أنها ارتكبت تلك الأفعال....
لكنه في مقابل ذلك يعتبر قيام الرجل بالخيانة الزوجية أو ارتباطه بعلاقات جنسية غير مشروعة قبل الزواج، أمراً غير مستغرب، أو حتى أنه في نظر البعض دليل فحولة ورجولة.....
فهل من تبرير لهذه الازدواجية؟
وهل هي ما تزال متأصلة في شخصية الرجال في مجتمعاتنا أم أنها في طريقها للاندثار بفعل تأثير الغرب الثقافي والإعلامي؟
كلام حلو وجميل
بس عندي تعقيب على كلامك أنا وجهة نظري في ازداوجيه بالرجل الشرقي يعني بنسبة 85% منهم يحبون النسوان ومايقدرون يتزوجون غير وحده وكل من عندو ظروفو وتحكمو
واسف على الصراحة
أخي العزيز
هذه الإزدواجية كما ذكرت فعلاً هي موجودة ولدى نسبة لا بأس
بها من الرجال الشرقيين الذين تراهم يفعلون الأفاعيل من المحرمات
ولكن عندما يُرد الدين لهم قد يرتكبون جريمة وهو مقتنع بأن هذا نتيجة أفعاله
وهذا يأخذنا إلى جرائم الشرف التي ترتكب بحق المرأة ولكنها لا تكون عندما يرتكب
الرجل جريمة الزنا
لذلك أخي العزيز فهي موجودة في مجتماعتنا
وعلاجها بأن يتيقن الإنسان بأنه " كما تٌدين تٌدان "
والله يبعدنا عن كل ما يخالف ديننا الحنيف