السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعاً قد يكون الموضوع غريب شوية بس حبت أوضح بعض النقاط عن مفهوم الرجولة الحقيقة
والرجولة وصف اتفق العقلاء على مدحه والثناء عليه، ويكفيك إن كنت مادحا أن تصف إنسانا بالرجولة، أوأن تنفيها عنه لتبلغ الغاية في الذمّ. ومع أنك ترى العجب من أخلاق الناس وطباعهم، وترى مالا يخطر لك على بال، لكنك لاترى أبدا من يرضى بأن تنفى عنه الرجولة. ورغم اتفاق جميع الخلق على مكانة الرجولة إلا أن المسافة بين واقع الناس وبين الرجولة ليست مسافة قريبة .
وفي عصر الحضارة والمدنية المعاصرة عصر غزو الفضاء وحرب النجوم، عصر التقنية والاتصال، ارتقى الناس في عالم المادة، لكنهم انحطوا في عالم الأخلاق والقيم تطلعوا إلى الإنجاز المادي وهممهم حول شهواتهم وأهوائهم (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا).
وورث المسلمون من هؤلاء العفن والفساد، ورثوا منهم مساويء الأخلاق وساروا وراءهم في لهاث وسعار فاندثرت الأخلاق والشيم مع عالم المادة وصرنا بحاجة إلى تذكير الرجال بسمات الرجولة وأن نطالب الشباب أن يكونوا رجالا لا صغارا ولا مجرد ذكور فكم بين وصف الذكورة والرجولة من فوارق.
معنى الرجولة
الرجل: قد يطلق ويراد به الذكر: وهو ذلك النوع المقابل للأنثى، وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع كما قال تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر)، (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة).
وقد تطلق الرجولة ويراد بها وصف زائد يستحق صاحبه المدح وهو ما نريده نحن هنا.. فالرجولة بهذا المفهوم تعني القوة والمروءة والكمال وكلما كملت صفات المرء استحق هذا الوصف أعني أن يكون رجلا .
الرجولة بين المظهر والمضمون
الرجولة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء، ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال. فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا، فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها، فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير، ومن يحتقرونه ويزدرونه قد يكون من أولياء الله وعباده الصالحين، وقد ثبت عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا(. رواه البخاري، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره" (رواه مسلم).
مفاهيم خاطئة:
كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه الأساليب:
1ـ محاولات إثبات الذات .
2 - التصلب في غير موطنه والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا .
3 - القسوة على الأهل ويشمل القسوة على ( الأب والأم والزوجة والأولاد وكل من حوله ) .
4 - ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها
مقومات الرجولة
إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه المقومات:
1 - الإرادة وضبط النفس
2 - علو الهمة
3 - النخوة والعزة والإباء
4 - الوفاء
5 - وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته. وهذا الكلام فأين العاملون؟
لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس وقضت على معالم الرجولة في حياتهم، فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق الرجال.
طبعاً أنا أتكلم هنا عن نسبة كبيرة من الرجال وليست نسبة صغيرة لكي نسكت يعني في نهاية موضوعي هذا حبيت أقولك لكم بأن الرجولة ليست شوارب أو قوة أو تزاوج مع الطرف الآخر بل هي إحساس ومشاعر لايملكها إلا الرجل الحقيقي .
وشكراً آسف على الإطاله
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almahmoom:
مقومات الرجولة
إن الرجولة نعت كريم لا يستحقه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه المقومات:
1 - الإرادة وضبط النفس
2 - علو الهمة
3 - النخوة والعزة والإباء
4 - الوفاء
5 - وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته. وهذا الكلام فأين العاملون بها؟
أخي جزاك الله كل الخير على هذا الموضوع الهادف والكبير بمعانيه نعم لقد أختلطت المفاهيم
في هذا الزمان واختلف المعنى وساد فكر اللامنطق فلم يعد هناك شئ من المنطق واصبح كل شئ زائف
الرجولة زائفة والوقار زائف والكبرياء زائف واختلت الموازين في كافة الميادين ولم نعد نعرف من هو الكاذب ومن هو الصادق واين الكذب واين الحقيقة .
نعم صدقت لقد تغير الزمان وتغيرت المفاهيم وتغيرت البشر الا ماحفظ ربي
موضوع رائع وهام
الرجول ليس بالكلمة ولكن بمعناها ومدلولاتها هي أخلاقيات المرء الحسنة
فهي مثلما ذكرت أخي almahmoomهي الشجاعة
والمروءة والكرم والمعاملة الحسنة و... الخ)السؤال هل كلمة الرجولة
حكر على الرجال فقط أم تشمل النساء
الصفات السابقة الذكر تمتلكها
المرأة حسب معنى هالكلام مصطلح للذكر والأنثى بمدلولات هذه الكلمة
لا شك أخواني بدأت بالتلاشي والسبب في ذلك أن المجتماعات ككل أصبحت مجتمعات مادية .
الرجولة للاسف اصبحت بزماننا هذا نسبيه وتنوعت ايضاً فاليوم لايكفي ان تقول عن الرجل رجل كما هو فالسابق
الان وفي زماننا هذا اصبحت كلمة رجل لاتعني بمعنى الكلمة ان كل رجل رجل والاسباب كثيرة وكثيرة
التوقيع
الله يرحم زمان اول
الحين حتى الكبار بالسن بالوكت هذا صار عادي تمازحهم لا يلعبون ورق ومع منو مع اعيالهم
فتخيل يرعاك الله طبعاً انا اتكلم عن فئه من الناس وليس بشكل عام